فوج السبيل بوسكن
مرحبا بك عزيزي الزائر. نتمنى تكوين حسابك الخاص والتسجيل معنا في المنتدى إن لم يكن لديك حساب بعد
والمساهمه معنا في افادتك والاستفاده منك فهذا المنتدى هو صدقه جاريه اتمنى ان تشارك فيها وتجعله ايضا صدقه جاريه لك بمواضيعك وافادتك لنا




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قبل مدفع رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القائد نذير
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 02/03/2010

مُساهمةموضوع: قبل مدفع رمضان    الثلاثاء أغسطس 17, 2010 2:54 pm

قبل مدفع الإفطار



اعلم أخا الإسلام أن محبة الله ورضاهـ ... مبتغى كل مسلم ومسلمة, حيث في محبته العزة والشرف والنجاة عند الله يوم القيامة, لينالوا بذلك جنة عرضها السموات والأرض، حيث إن أعظم نعمةٍ في الجنة النظر إلى وجه الله تعالى، ولكن الناس مختلفون في ذلك, فمنهم من يجدُّ ويجتهد لينال محبة الله تعال، ومنهم من يقتصد، ومنهم من يقصِّر،
ويسْمو قدر العبد وتعلو درجته عند الله جل وعلا، وعند خلقه بقدر ما يكون له من استقامة، وما يكون عنده من تضحية بالنفس والمال في سبيل الله تعالى، وما يقرب إلى الله تعالى. فعلى كل مسلم ومسلمة أن يبحثا ويجدا في كل ما يقربهما من محبة الله تعالى ورضاه .
وأعجب العجب ان نرى شبابنا إلا من رحم ـــ تاقت نفسه إلى وسائل التقنية الحديثة, فالدش والمحمول والنت والحاسب الآلى أساسيات حياة ولا غنى عنها, وليتنا نستفيد منها بما يفى الغرض فى الدين والدنيا, لكن.... وأهٍ من لكن وما يعقبها, يا حسرة على الشباب يا ليتهم يعلمون, ولا أحسب فئة الكبار أو الأباء بمفازة من التقصير أو العقاب, فكفى بالمرء سوء أن يضيع ما رعى, ومن منطلق الحرص والخوف والرغبة فى نيل حب الله علينا أن نلتمس وسائل حبه ونطرق أبواب رضاه, فكما نسارع فى رضا صاحب العمل أو محبوب الدنيا ونتحرى أسباب مودته ....علينا بمعرفة اسباب حب الله ونيل رضاه... علنا ننال حبه.
وهنا جمع لبعض الأمور التي تكون سبباً لمحبة الله تعالى، لعل الله ينفع بها:
1- الحنيفية السمحة أحب الأديان إلى الله
قال صلى الله عليه وسلم (أحب الأديان إلى الله تعالى الحنيفية السمحة)
حسنه الألباني
الحنيفية: هي ملة إبراهيم، التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة والميل عن الشرك والباطل .
2- اتباع الله ورسوله
قال تعالى {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
(31) سورة آل عمران
قال ابن قيم الجوزية: وهي تسمى آية المحبة قال أبو سليمان الداراني لما ادعت القلوب محبة الله أنزل الله لها محنة قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله . مدارج السالكين
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: وإذا كانت المحبة أصل كل عمل ديني، فالخوف والرجاء وغيرهما تستلزم المحبة وترجع إليها، فإن الراجي الطامع إنما يطمع فيما يحبه لا فيما يبغضه، والخائف يفر من الخوف لينال المحبوب،
قال الله تعالى {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} (57) سورة الإسراء
وقال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (218) سورة البقرة
و«رحمته» اسم جامع لكل خير. «وعذابه» اسم جامع لكل شر. ودار الرحمة الخالصة هي الجنة، ودار العذاب الخالص هي النار، وأما الدنيا فدار امتزاج.
هذا والله من وراء القصد وهو اعلى وأعلم.





(اللهم اجعلنا من المقسطين العادلين واجعلنا يا ربنا من التوابين المتطهرين)

ااااااااااااااااامين
جزاك الله الجنة على الموضوووووووووووع القيم اخي الكريم

ننتظر جديدك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قبل مدفع رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوج السبيل بوسكن :: المنتدى العام :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: