فوج السبيل بوسكن
مرحبا بك عزيزي الزائر. نتمنى تكوين حسابك الخاص والتسجيل معنا في المنتدى إن لم يكن لديك حساب بعد
والمساهمه معنا في افادتك والاستفاده منك فهذا المنتدى هو صدقه جاريه اتمنى ان تشارك فيها وتجعله ايضا صدقه جاريه لك بمواضيعك وافادتك لنا




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حياة اللورد بادن باول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amaal
مشرف منتدى الفتيان والمرشدات
مشرف منتدى الفتيان والمرشدات
avatar

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: حياة اللورد بادن باول   الأحد سبتمبر 27, 2009 1:43 pm

قصة حياة اللورد روبرت ستيفنس سميث بادن باول
نشأة بادن باول
ولد روبرت ستيفنس سميث بادن باول في 22 فبراير سنة ( 1857 ) في (6 شارع ستانوب بادينجتون – لندن), كان والده عالما في الرياضيات بجامعة أكسفورد . واسم روبرت ستيفنس كان أيضا اسم جده لأبوه الذي كان أبا " لجورج ستيفنس " مخترع أول خط سكة حديد ،أما والدته فهي " هنريتا سميث " فتاه تدرجت في عائلة عريقة ناجحة فوالدها كان أدميرال في البحري, فيزيائي وعالم فلك وعضو في الجمعية الملكية للجغرافيا . وكان يسكن في شارع ( شان) الذي يسمى بشارع العلماء والمخترعين.
كان والد روبرت بادن باول في الحادية والثلاثين من عمره صديق وشريك عالم الرياضيات الشهير " فراداي ". وكان منزله ملتقى الكثير من العلماء والأدباء مثل " روسكن " وعالم الطبيعيات " هلكس " . وقد كان روبرت يختبئ وراء الباب كي يستمع إلى أحاديث الكبار، وكان لجده لأمه الأدميرال " سميث " تأثير مباشر عليه ، حيث كان يحكى له القصص عن البحرية والمغامرات في شرفة منزلهم .
وعاش مؤسس الحركة الكشفية (( روبرت )) دون أب منذ صغره ، فقد مات أبوه وعمره ثلاث سنين فحرصت والدته على تربية أبنائها على التقاليد العائلية المتبعة حينذاك, وكان روبرت يستبق عمره . ففي الثامنة من عمره وجه كتابا إلى جده عنوانه (( قوانيني عندما أصبح عجوزا ))
جاء فيه "سوف أسعى لكي يصبح الفقراء أكثر مالا من الأغنياء لأن لهم الحق بالسعادة ، فالله هو الذي خلق الأثرياء والفقراء، ولكن أستطيع أن أقول لك ما يجب عمله لكي تكون طيبا ؛ يجب أن تصلى إلى الله كلما استطعت إلى ذلك سبيلا لكي تصل إلى الطيبة"
ومع أن روبرت كان فتى صغير افقد كان قويا بالنسبة إلى عمره فكان أنمش الوجه لون شعره أحمر.
ألتحق " روبرت " بمدرسة روز هل في لندن وعمره إحدى عشرة سنه . ثم ألتحق بمدرسة تشارتر هوس عام (1870) . وهى من المدارس العريقة المميزة الخاصة بأولاد الأغنياء وأصحاب النسب . وفى المدرسة لم يفلح كثيرا في دروسه ، ولم يكن رياضيا بارزا . ولكنه كان ممتازا في الرماية والتمثيل . وقد جعله حسه بالدعابة محبوبا لدى رفاقه في المدرسة .
وكان روبرت أحيانا يسعى وراء الوحدة فكان يذهب إلى الأجمة وهى رقعة من الأرض المشجرة قرب المدرسة ، وهناك كان يدرس الحيوانات والطيور فيلاحقها ويتقصى أثرها ولقد أكتشف بعض عجائب الطبيعة بنفسه وكانت الأجمة منطقة محظورة على التلاميذ . فكان على روبرت أن يتوارى عن أعين المعلمين .
وقد كتب روبرت بادن باول فيما بعد عن هذه الفترة يقول :
* لقد تحققت في أثنائها من بعض ما يحيط بنا من عجائب وتكشف لناظري ما في الغابة من جمال *
كما كان روبرت يذهب مع إخوانه الكبار أثناء العطلات للاستكشاف والتنقيب وكانوا يشترون القوارب بأسعار زهيدة ويصلحونها بأنفسهم وينزهون بها على الساحل الإنجليزي وفى إحدى المرات أبحروا إلى النرويج وأحيانا كانوا يبحرون في الأنهار وفى أحيان أخرى كانوا يرحلون إلى أطراف المدينة حاملين متاعهم على ظهورهم ليناموا داخل مخازن الغلال أوفي العراء تحت قبة السماء.

التحاقه بالجيش
في نهاية دراسة روبرت الثانوية حاول الوصول إلى جامعة أكسفورد حسب تقاليد العائلة ولكنه سرعان ما وجد الفرصة في المدرسة الحربية فسجل أسمه بدون علم عائلته؛ وأجريت مباراة خيالة للقبول فكان ترتيبه الخامس في المباراة من بين ( 718 ) مرشحا ، وكان عليه أن يقضى سنتين في التدريب ولكنه أعفى منها لتفوقه وقضى مدة شهرين فقط في التدريب . تخرج بعدها برتبة ملازم أول في الخيالة عام (1876 ) ، وبعد فترة وجيزة ألتحق بفيلقه المتوجه إلى الهند .
هكذا أصبح روبرت ملازما مسئولا عن عدة عسكريين ومدنيين في الشمال الشرقي من الهند وهو في سن التاسعة عشر ، ولقد بدأت تظهر مواهبه خصوصا في التمثيل والإخراج ورسم بطاقات الدعوة للحفلات التى تقام احتفالا بتنصيب الملكة ( فيكتوريا ) إمبراطورة على جزر الهند ، ولقد كانت له اهتمامات بعلم المساحة حتى أنه حصل على نجمة إضافية لمهارته في هذا الفن ، وفى الهند أيضا مارس بادن باول اصطياد الخنازير البرية المتوحشة بالرماح وهى هواية خطيرة إذ أن هذا الحيوان مشهور بشراسته لدرجة أن الهنود تصفه بالحيوان الذي يجرؤ على شرب الماء جنبا إلى جنب مع النمر دون أن يخشى بأسه ...
وترك بادن باول الهند وتوجه إلى أفغانستان لفترة حيث عمل تحت إمرة عقيد كفء سلمه مسئوليات ضخمه ؛ من بينها تحليل أسباب الهزيمة التي منى بها الجيش البريطاني في أفغانستان ولقد بذل مجهودا كبيرا في ذلك حتى رقى إلى رتبة نقيب في عام (1883) وكان عمره أن ذاك ( 26 ) سنة هذا وقد كان يعطى دروسا في ركوب الخيل والرماية بالإضافة إلى الأعمال المكتبية ، وكانت له صفات شخصية قد يكون لها الدور في إعداده لمهمته القادمة؛ فقد كان يعرف كيف يكيف نفسه فهو محب للاستطلاع، قنوع ،اجتماعي ،محبوب ، بشوش ، غير مبذر، يعشق العيش في الهواء الطلق، كان مغرما بحب الطبيعة حتى أنه ألف كتابا بعنوان " صيد الخنازير " ومن أولى الكتب التي ألفها كتاب " الاستطلاع والكشفية " الذي صدر في عام ( 1884 ). وقد تضمن الأسس الفنية لاختصاصاته التي ظهرت فيما بعد .
مهمته في جنوب أفريقيا
كانت الصعوبات العسكرية التىيواجهها الجنود البريطانيون من قبائل البويرالافريقية سببا في نقل فرقة
( الهوسارد13) التى انتمى إليها بادن باول، وهكذا نقل روبرت إلى جنوب أفريقياالجنوبية .
كان عدو الجنود البريطانيون هم قبائل البوير الذين كانوا يريدونالتحرر وكان دور روبرت هو مهمة سرية استكشافية لجمع المعلومات ومعرفة إمكانيةالهجرة بصفة مدنية لأهداف عسكرية بحتة وخلال تجواله فارسا قطع فيها ألف كم ؛ لميطلق خلالها أي رصاصة مع أنه أنجز عملا نال به تقدير رؤسائه .
وهكذا أمضىروبرت مدة ثلاث سنوات ضمن حاميته فأصبحت له خبرة كبيرة في مجال الاستطلاعوالاستكشاف في العمق وارتفع عنده فن الملاحظة ، ولقد كانت الحياة في المستعمراتحياة رغده يتوفر فيها كل سبل الحياة اللاهية. ولكن روبرت حافظ على الاستقامة شاغلانفسه بأمور عديدة مثل الرسم ودراسة اللغة والعادات المحلية وتأليف الكتب .
وبعد أن تمكن بادن باول من الانتصار على قبائل البوير تمت ترقيته إلى رتبةلواء وكان الأصغر في الجيش البريطاني من بين من يحملون هذه الرتبة حيث كان عمرهأنذاك ( 43 ) سنة.
ويقول روبرت عن حصار ( مافكنج ) :-
" ولقد تمكنتمن إختبار فائدة الفتيان الصغار أثناء الدفاع عن مافكنج ، ولم يكن هناك من يفكر بأنمافكنج ستكون يوما من الأيام هدفا للعدو.. عندما تأكدنا من حقيقة غزونا في مافكنجسارعنا إلى توزيع حاميتنا على المراكز التى كانت بحاجة إلى الحماية وكانت مؤلفة منسبعمائة رجل , ثم اضطررنا إلى تجنيد رجال المدينة وعددهم ثلاثمائة للدفاع عن مكانيبلغ محيطة ثمانية كيلو مترات وكلما قتل عدد من المدينة ازدادت الأعباء على البقية , ولقد استطاع رئيس أركان الحرب أن يجمع فتيان المدينة الصغار وينظم منهم وحدةصالحة ونافعة مثل تبليغ الأوامر وحمل التعليمات والقيام بأعباء الحفر والخدمةالعادية مما كان له أكبر الأثر في فك الحصار عن الحصن الذي أستمر سبعة أشهر .
كما استطاع بادن باول أن يقنع هيئة الأركان البريطانية بأهمية فنالاستكشاف الأمر الذي جعل اللواء (( سميث )) يختاره مساعدا له على الرغم من أنرتبته كانت أقل مما يتطلبه هذا المنصب ثم أرسله في بعثة خاصة لأداء مهمة عسكريةوكانت مهمة البعثة التى تتكون من ستمائة جندي من البريطانيين والسود هي لاستتابالأمور على الحدود مع قبائل الزولو والقبض على الزعيم (( دينزيلو )) ثم مساعدةالمفوض الإنجليزي الذي كان محاصرا في داره من قبل قبائل الزولو. وهكذا نجح روبرت فيهذه المهمة بفضل معلوماته وخبرته . والاستفادة من كشافته البيض والسود . وكان ذلكفي عام ( 1887 ) وأستفاد بادن باول من هذه التجربة أمرين هما :-
• الهديةالتي قدمها له الزعيم (( دينزيلو )) وهى عقد كبير علقت فيه بعض القطع الصغيرة منالخشب المنحوت والتي أصبحت تقدم فيما بعد إلى المفضلين والقادة من كشافته كبادرةمازالت قائمة حتى الآن .
• تجربته بأن لا يكتفي بمواجهة العدو فقط ولكن أنيستفيد من طريقته في الحياة والعيش والثقافة ، مهما كان هذا الخصم ، فالأفراد جميعاعل مستوى واحد في هذه القيم ، ونجد هذا واضحا في تعلمه بعض العادات الغريبة التىكانت قبائل الزولو تتبعها في تربية أبنائها . حيث انهم كانوا إذا بلغ الفتى منهمالخامسة عشر . جردوه من ثيابه وقاموا بطلاء جسمه بطلاء خاص حتى لا يزول إلا بعدثلاثين يوما ، ثم يقلد ترسا ورمحا ، ويؤمر بمغادرة القرية إلى داخل الغابة ، ولايعود منها إلا بعد مضى الشهر ( أي بعد زوال الطلاء الأبيض عن جسمه ).
فإنعاد قبل نهايته قتل ،كان الفتى يلجأ إلى الغابة ، فكان عليه لأن يعيش في أدغالهاوأحراشها بين الفهود والنمور ، السباع والضباع ، الفيلة والذئاب ، والثعابينوالحيات وغيرها مما تزخر به من مختلف أنواع الحيوانات المفترسة ، والوحوش الضارية ،والطيور الكاسرة , والزواحف السامة .
فكان عليه أن يختالها ويروض نفسه علىالحياة بينها . كما أنه لكي يكمل مهمته يجب عليه أن يدرس أنواع نباتها ليميز الصالحمنها لغذائه ومسالك الغابة ودروبها حتى يعرف طريقه فيها وأماكن المياه الصالحةللشرب .. حتى يجد حاجته منها مهيأة ميسورة .
وهكذا يقضى الفتى هذا الشهر فيالغابة ، فإن استطاع مغالبة الصعاب ومصارعة الأهوال والمشاق ومصابرة الحياة بين هذهالوحوش والهوام
وعاد إلى قبيلته بعد وفاء مدته ، فإنهم حينئذ يستقبلونهإستقبال البواسل ويرحبون به ترحيب الفارس المقدام ويقيمون له حفلا يقلدونه فيه سيفالجندية ويطلقون عليه لقب (( فارس القبيلة )) .....
بعد ذلك شارك روبرت فيحروب قبائل الاشانتى والمتابيل تلك القبائل الباسلة التى يسميها المستعمرونبالقبائل المتوحشة .. وكان المواطنون هناك يخشون بأس وبطش بادن باول حتى أنهمأطلقوا عليه لقب " أمبيزا " أي الذئب الذي لا يغفل وذلك لما لمسوه من شجاعة وعبقريةوتوالت ترقيات بادن باول ووصل إلى رتبة عميد في سن التاسعة والثلاثين وأصبح قائدللفرقة الخامسة للخيالة ونقل إلى الهند مرة أخرى ، ثم أنشأ فرقة كشافة في سريتهلإقتناعه بأنه واجب واهتم بتدريبهم واتخذ لهم شعارا خاصا بهم يشبه زهرة الزنبقوكانت مهمتها المساعدة في الانشطة العسكرية. وبعد عودة بادن باول إلى إنجلترا فيإحدى أجازاته أتيح له أن يزور أحد أصدقائه وهو ( سير توماس ستون ) وكان يعمل مديرالإحدى شركات قطع الأخشاب في كندا ، وكان سير (( توماس ستون )) قد لاحظ خلال إقامتهفيها وجود فروق واضحة بين أولاد الهنود الحمر وهم السكان الاصليون، وبين أولادالجاليات الأجنبية فقد كان الهنود الحمر يدربون أولادهم على إختراق الفيافي ، وتلمسالطرق في الغابات الكثيفة والأحراش المقفرة المخيفة والاهتداء إلى السبل في اللياليالمظلمة ، وتتبع آثار الإنسان والحيوانات بغاية الدقة .. بالإضافة إلى طرق التفننوالابتكار في التخاطب ، والحيل في التستر والاختفاء ، بينما كان أولاد الجالياتالأجنبية يتناقصون عاما بعد عام بسبب أن عددا كبيرا منهم كان يضل طريقه في الغابةفلا
يستطيع العودة بالإضافة إلى كثرة ما كان يتفشى بينهم من أمراض لما كانيبدو عليهم من ضعف عام وعجز عن إحتمال المشاق .
فكر ( سير توماس ) أن يكونمن أولاد هؤلاء الجاليات فرقا ، وسن لهم بعض القوانين ، فحرم عليهم التدخين وشربالخمور على إختلاف أنواعها وأخذ يعودهم على إختراق الفيافي ، ويدربهم على إقتفاءالأثر ، ويعلمهم بعض الحرف النافعة .
وأعجب بادن باول بهذا النظام وهذهالفكرة ولكنه ما لبث أن أنشغل بعمله وذاب في مهامه العسكرية .
كان بادن باولكشاف حرب من الدرجة الأولى ذا خبرة في إنشاء الطرق وإقامة الكباري وتكوين فرقالكشافة – كشافة الحرب , وهذه المواهب أهلته لأن يكون الرائد الأكبر للعلوم الكشفيةفقد تولى بنفسه تدريب الكشافين في الجيش موجها إياه للرجال الراغبين في إعدادأنفسهم للحرب والمستعمرات , من ثم رأى بادن باول أن يوجه نشاطه للصغار من أبناءبلاده فها هي فرصة عظيمة واتته في نشوة هذا النصر العظيم يجب أن يستغلها وأفئدةشعبه متعلقة به في إعداد النشء ليكونوا مواطنين صالحين وأستغل بادن باول خبرته التىأكتسبها في الهند وبين قبائل الزولو وغيرها من القبائل المتوحشة وأنكب على دراسةكتب التربية في سني نمو الفتى المختلفة وفى العصور والشعوبالمختلفة
زواج اللورد بادن باول
تزوج بادن باول من أو ليفياسانت كلير سوميز في ديسمبر عام 1912 . والتي ولدت في 22 فبراير سنة 1889 ، وشاركتهأو ليفيا اهتمامه الشديد بالشباب والنشء وانجبت له ولدا وبنتين . ولقد أراد كثرونمن صغار الفتيان أن يكونوا كشافين ، ولكن كان من الصعب أن يقوموا بالأعمال المحددةللفتيان الكبار في كتابه (( الكشفية للفتيان )) وأدرك بادن باول أن الفتيان الذينتتراوح أعمارهم بين ثماني سنوات وإحدى عشرة سنة يحتاجون الى منهاج خاص بهم وعثر علىالخلفية المناسبة لهذا التفكير في كتاب (( الأدغال )) لرديارد كبلنج ، وفيها حكاياتعن موجلى الإنسان الشبل الذي يترعرع في الأدغال مع الذئاب ، مطيعا أكيلا الذئبالعجوز الحكيم . ومتعلما قانون الأدغال من بالو الدب ، وباغيرا النمر ، و كا الأفعىوراكشا الذئبة الام . ونشأت حلقة الأشبال عام 1916
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حياة اللورد بادن باول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوج السبيل بوسكن :: المنتدى الكشفي :: منتدى الاشبال والزهرات.-
انتقل الى: