فوج السبيل بوسكن
مرحبا بك عزيزي الزائر. نتمنى تكوين حسابك الخاص والتسجيل معنا في المنتدى إن لم يكن لديك حساب بعد
والمساهمه معنا في افادتك والاستفاده منك فهذا المنتدى هو صدقه جاريه اتمنى ان تشارك فيها وتجعله ايضا صدقه جاريه لك بمواضيعك وافادتك لنا




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما لابد للقائد أن يفهمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amaal
مشرف منتدى الفتيان والمرشدات
مشرف منتدى الفتيان والمرشدات
avatar

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: ما لابد للقائد أن يفهمه   الأحد سبتمبر 27, 2009 4:49 pm

إلى كل قائد كشفي

ما لابد للقائد أن يفهمه ...مشروع كتاب للكشفية

مقدمة:
في البدايـة نحن لا نريد أن نلقي محاضرة أو ندوة حول العمل الكشفي لكن يهمنا – من خلال تجربتنا البسيطة في العمل الكشفي – أن نشير إلى جملة من الأفكار و المعاني التي يجب على القادة الانتباه لها خلال أدائهم للعمل الكشفي . كما نود أن نشارككم بطرقنا في التعاطي مع التحديات التي تواجه القائمين على الكشفية و لا نقول هو الصواب 100%لكنه جهد متواضع لكتابة تجربة كشفية .
ما يجب فهمه :
أن الكشفية مدرسة تستقبل أصنافا من الناس صغارا أو مراهقين أو كبارا و من طبائع شتى و كل منهم له سبب لرغبته في الانتماء لهذه الجمعية وأهم دوافعهم :
•تغيير روتين الحياة و ملل الفراغ
•الرغبة في الترفيه و النشاط و التعلم
•تأثره بسلوكيات الكشافين أو نشاطهم و حيويتهم أو أخلاقهم
•تلبية لدعوة كشاف صديق أو قائد مستقطب أو توجيه أبوي
•تحقيق مقصد معين كالاستفادة من رحلة أو خرجه كشفية أو مسابقة أو اللعب ضمن الفريق الكشفي
•الاستفادة من امتيازات الكشفية
و غيرها .... و ما يهمنا في هذا المجال أن ما يجب أن ندركه أننا لا نستقبل دائما أناس جيدين أو رائعين أو كاملين كلن منهم المتردية
و منهم النطيحة و منهم المريض نفسيا أو جسديا أو خلقيا و غيرهم .... لذلك كان لابد من تدريب قادتنا على التعامل مع هؤلاء و أمثالهم .و عدم اللجوء إلى التصفيات كما يفعل البعض عندما يزيد عليه العدد
وهنا نود أن نوجهكم لقراءة كيفية التعامل مع الأنماط البشرية
نماذج البشر و كيفية التعامل معهم ..
- الإنسان الخشن خصائصه
- قاسي في تعامله حتى أنه يقسو على نفسه أحياناً
-لا يحاول تفهم مشاعر الآخرين لأنه لا يثق بهم
- يكثر من مقاطعة الآخرين بطريقة تظهر تصلبه برأيه
-يحاول أن يترك لدى الآخرين انطباعا بأهميته
- مغرور في نفسه لدرجة أن الآخرين لا يقبلوه
-لديه القدرة على المناقشة مع التصميم على وجهة نظره
- يرى نفسه أنه بخير و لكن الآخرين ليسوا بخير
كيف نتعامل معه ؟
- أعمل على ضبط أعصابك و المحافظة على هدوئك
- حاول أن تصغي إليه جيداً
- تأكد من أنك على استعداد تام للتعامل معه
- لا تحاول إثارته بل جادله بالتي هي أحسن
- حاول أن تستخدم معلوماته و أفكاره
- كن حازماً عند تقديم وجهة نظرك
- أفهمه إن الإنسان المحترم على قدر احترامه للآخرين
- ردد على مسامعه الآيات و الأحاديث المناسبة
- استعمل معه أسلوب : نعم ...... و لكن
• الودود ذو الشخصية البسيطة خصائصه
- هاديء و بشوش و تتميز أعصابه بالاسترخاء
- يثق بالناس و يثق أيضاً بنفسه
- يرغب في سماع الإطراء من الآخرين
- طيب القلب و يرحب بزواره و مقبول من الآخرين
- غير منظم و لا يحافظ على المواعيد و ليس للزمن قيمة
- حسن المعاملة و المعشر و كثير المرح
- لديه الشعور بالأمان
- يتحاشى الحديث حول العمل
- يرى نفسه بخير و الآخرين بخير أيضاً
كيف نتعامل معه ؟
- قابله باحترام و حافظ على الإصغاء الجيد
- المحافظة على مناقشة الموضوع المطروح و عدم الخروج عنه
- حاول العمل على توجيه الحديث إلى الهدف المنشود
- تصرّف بجدية عند الحاجة
- حاول المحافظة على المواعيد ، و أفهمه مدى أهمية الوقت


• الشخص المتردد خصائصه:
- يفتقر إلى الثقة بنفسه
- تظهر عليه علامات الخجل و القلق
- تتصف مواقفه غالباً بالتردد
- يجد صعوبة في اتخاذ القرار
- يضيع وسط البدائل العديدة
- يميل للاعتماد على اللوائح و الأنظمة
- كثير الوعود و لا يهتم بالوقت
- يطلب المزيد من المعلومات و التأكيدات
- يرى نفسه أنه ليس بخير و الآخرين بخير
كيف نتعامل معه ؟
- محاولة زرع الثقة في نفسه
- التخفيف من درجة القلق و الخجل بأسلوب الوالدية الراعية
- ساعده على اتخاذ القرارات و أظهر له مساوئ التأخير في ذلك
- أعمل على توفير نظام معلومات جيد لتزويده
- أعطه مزيداً من التأكيدات
- أفهمه أن التردد يضر بصاحبه و بعلاقته مع الآخرين
- أفهمه أن الإنسان يحترم بثباته و قدرته على اتخاذ القرار
• الشخص الذي تتصف ردود الفعل لديه بالبطء خصائصه
- يتميز بالبرود و يصعب التفاهم معه
- يتميز بدرجة عالية من الإصغاء و يتفهم المعلومات
- لا يرغب في الإعتراض على الأفكار المعروضة
- يتهرب من الإجابة على الأسئلة الموجهة إليه
- لا يميل للآخرين فهو غير عاطفيكيف نتعامل معه ؟
- عالجه بأسلوبه من خلال إصغائك الجيد
- وجه إليه الأسئلة المفتوحة التي تحتاج إلى إجابات مطولة
- استخدم معه الصمت لتجبره على الإجابة
- لتكن بطيئاً في التعامل معه و لا تتسرع في خطواتك
- اظهر له الإحترام
مايجب فهمه أيضا :
أننا في العمل الكشفي إنما نحن متطوعون و التطوع معناه أن القائد الذي قدم العهد على النشاط و الإخلاص للحركة الكشفية يلزمه الوفاء بعهده . لكن طبيعة نشاط الكشافة قاسي و متعب لكونه لا يتعامل مع فئة معينة و متفهمة كالطلبة ( بالنسبة للاتحادات الطلابية ) او محدود النشاط ( ثقافي او رياضي ) فهو أكثر من ذلك فالعمل الكشف يجمع الكل و أكثر و أينما تولوا فيمكن أن تكون للكشاف بصمة ( بيئة رياضة ثقافة طفولة صحة نشاط اجتماعي توعية تربية ترفيه سياحة ...... ) .
و لما تعددت النيات من الانتماء للكشفية و لما كان عمل الكشاف تطوعيا و متعب فسرعان ما يتسرب القادة و يتساقطون بحجة أن لا أحد له السلطة عليه فمتى أراد النشاط و متى اراد الراحة و عندما تذكره بالطاعة لرئيسه و قائده كما ينص العهد يحتج بأن لا احد يتقاضى مقابلا أو أجرا على نشاطه .
العمل الكشفي تطوعي و لا يتقاضى القائد أجرا على عمله و نشاطه و نتيجة للتحديات التي يفرضها الواقع على القائد كشخصية معنوية ( منصب او عمل . زواج . دراسة ....) و على الفوج ( انعدام المساعدات المادية .غياب الوسائل و أدوات تساعد على أداء برنامج بشكل ناجح و راق . تسهيلات ادارية في المنشآت و المراكز ...) و في خضم الضغط يتسرب أو يتساقط بعض القادة بكل سهولة لأنه العمل التطوعي لا يفرض على أي منهم التزاما بالبقاء أو الاستمرار فلا يجد قائد الفوج أو المحافظ سوى قوله ( الله يسهل عليك ) و تبدأ رحلة البحث عن كفاءات أخرى .
لذلك ما يجب فعله هو تصحيح مفهوم التطوعية في الكشافة و تجديد النية و الولاء للحركة الكشفية من خلال تخصيص كلمة تذكيرية بهذه المعاني قبيل أي مجلس فوج أو قيادة و لا بأس بتنظيم لقاءات مهمتها تنمية الولاء للكشفية و تكريم ( المؤلفة قلوبهم و حديثي الإسلام ) أي الملتحقين الجدد بالصف بعد أول نشاط ناجح لهم كتحفيز
الاهتمام بتأهيل القادة و تدريبهم سواءا في الدورات التمهيدية أو الشارات الخشبية أو الدورات التدريبية يجب أن تخصص جزءا من برنامجها لتفعيل هذا المعنى ( كلمات لقادة عظماء.مجلات . ورشات لتنمية الانتماء و الفرق بين الانتماء و الحضور ( كم منا و ليس معنا و كم معنا و ليس منا ) . لقاءات مع قدماء و عمداء كشافين ...) .
مايجب فهمه أيضا :
في كثير من الأحيان يشهد العمل الكشفي فتورا او تدهورا و تقل عطاءات القادة و تفاعلهم مع المناسبات و هذه ظاهرة صحية و ليست مرضية فالفتور وراد في العمل الكشفي و خصوصا في الأفواج عديمة الدخل لكن شتان بين الجمود و الاستقرار فالنهر مستقر و البركة جامدة و عملنا يجب أن يكون كالنهر دائم السريان مهما توقفنا لمدة و مثال ذلك : عوامل نشاط الفوج وقوته في وحدة قادته و لقاءتهم التكررة و كم هو رائع الفوج الذي قادته من حي واحد حيث يجتمعون و يصلون و يتسامرون في نفس الرقعة و خلال ذلك يحضرون للغد و تصبح عادة لديهم أن يخصصوا جزءا من حديثهم للفوج و للكشافة و لو في الجزئيات .
كالولائم . مساعدة في البناء. مساعدة في الأشغال ..... على طريقة بينكي و براين ( يسأله : ماذا نفعل ؟ يجيبه : ما نفعله كل ليلة و هو التحضير للسيطرة على العالم ) .
و من تجاربنا أننا في كثير من الأحيان لا ننظم لقاءا رسميا لمجلس الفوج لأن من عاداتنا الالتقاء بعد كل صلاة مغرب أو عشاء فنتذاكر الأفكار و الأحلام فنخلص إلى نشاط الأسبوع و هكذا . غير أن البرنامج يجب أن يسطر و يقيم و يجب أن يكون مرنا يتقبل التغيير .

تتمة للموضوع:
تناولنا في عددنا السابق هذه المواضيع :
- ما يجب أن يفهمه القائد عن طبيعة الأفراد الذين يتعامل معهم .
- ما يجب أن يفهمه القائد عن مفهوم التطوع في العمل الكشفي.
- ما يجب أن يفهمه القائد عن الفتور و الفاعلية .
و نود أن نكرر أننا لا نضع حلولا سحرية بقدر أن ننوه بضرورة ايجاد صيغة عمل صحيحة لعمل القائد بعيدا عن الكلمات و المصطلحات و التعريفات من هنا و هناك رغم اهميتها .
سنتناول اليوم ما يجب على الفائد أن يفهمه عن :
قيمة العمل الذي يقوم به و ما يمكنه أن يقدمه.
مايجب فهمه أيضا :
جاء النبي صلى الله عليه و سلم ليبلغ عن الله رسالته و هي الاسلام بكل ما يحمله من معاني و سلوكات و عقائد و معاملات و عبادات . فأحسن التبليغ و نجح أيما نجاح باهر في ذلك . فقد جعل نصب عينه هدفه الأسمى و هو الله و رضاه عنه و جعل زاده يقينه بموعود الله و معاده و أدرك طبيعة العمل الذي يقو م به و مدى الفتن و الشدائد التي سيلاقيها ثم هو لا يكل و لايمل في أدائه لرسالته مدام السباق بينه و بين أجله مجرد لحظات فاحسن استغلالها . هذا باختصار و يندرج في ذلك آلاف المعاني و الدروس .
و كانت هذه المقدمة لنقول أن ما يجب على القائد فهمه و قدوته سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم هو أن ما يقوم به هو عينه رسالة النبي و هو نفسه حوهر ما جاء به الاسلام و لا نحدده بشقه الديني لكن بشموله للحياة .
عندما يحضر القائد ليقدم معلومة ما أو معرفة ما أو سلوكا ما أو مهارة ما فهو يقوم بعدة أشياء في نفس اللحظة و ما عليه سوى أن يجدد نيته و يعددها لينال الأجر المضاعف :
- يقدم المعلومة - يدعو إلى الله - ملأ فراغه بعمل صالح - استغل وقته لله و في الله و مع الله
- تعلم العلم ليعلمه - اخرج الأطفال أو الأفراد من مآسي و مشاكل الشارع إلى نور العلم و المعرفة
- ساهم في تربية جيل - أدى عن النبي و لو آية - الاقتداء به و بصحابته في الدعوة - المساهمة في تنمية المجتمع و تطوير البلاد ...لندرب قادتنا على تجديد نيتهم في ما يقومون به حتى نرفع همهم و تعلو فوق نجاح نشاط محدد أو مخيم .
كما يجب ان يفهموا أن من أكبر ما يقتل النشاط الكشفي و يدمره و ما يعصف بالفوج و يهلك الحرث و النسل هو الخلط بين الغاية و الوسيلة . ماذا يعني ذلك ؟
الغاية من عملنا هو رضا الله عنا في الآخرة و تخريج أفراد صالحين في المجتمع و يساهمون و يضحون من أجل الوطن و الدين و المشاركة في ازدهار البلاد . أما الوسيلة فالكشافة بكامل هياكلها انطلاقا من الشبل إلى القائد العام و المؤتمر فكلها مجرد وسائل لتحقيق الغاية . لابد أن ندرك أن عملنا كله في الكشفية من مخيمات و لقاءات و دورات و نشاطات و و و هي وسائل فلا ينسينا زخم النشاط و التحضير له غايتنا الكبرى و لا ينسينا نجاحنا في نشاط ما أو مخيم ما او دورة ما الهدف . فالقائد هو الذي يفرح بتحقيق الأهداف ( قصيرة المدى ) و يذكر بها في كل مرة عند كل تحضير لبرنامج ما .
إياكم و الخلط بين الهدف و الحماسة للنشاط على حساب الهدف و أمثلة ذلك كثير . فعند تحضيرنا لمعرض ما حول التدخين أو العلم أو الكشفية تنسينا حرارة النشاط و حيويته التنبه للصلاة في الوقت المناسب أو القيام بواجبنا نحو أسرنا و أطفالنا او نحو الآخرين كما يفعل بعض الأفواج في المخيمات فهم بحجة السمر و نار المخيم و الغارات يزعجون الجيران و الحيوانات و حتى الملائكة .
مايجب أن نفهمه أن الكشفية وسيلة للجنة يجب أن نحمد الله عليها فكم من آلاف في المقاهي و الملاهي وهم أحسن منا في كثير من المهارات . و كم منهم غارق في الانترنت بدون فائدة و كم منهم يبحث عن جماعة يجد نفسه بينهم و يستفيد منهم و يملأ فراغه و كم و كم وكم ..
له الحمد بان اصطفانا و يسر لنا هذا المتاح من العمل حتى نقدم للآخرين فكرتنا حول المجتمع من خلال سلوكاتنا و نشاطاتنا الهادفة . هناك من الجمعيات الفاعلة لكن في مجال محدد جدا كجمعية مرضى السكري أو جمعية الفضاء و الفلك أو جمعية الطفولة المسعفة او جمعية الرياضة النسوية أو جمعية ترقية الفتاة و غيرهم و مجالات نشاطهم محدودة حتى أماكن نشاطهم محدودة بينما الكشاف له في كل شيء سهم و في كل نادي صوت .
فيجب على القائد أن يفهم أن الكشفية تتيح له أن يشارك في المسجد بالتطوع و التنظيف و بتكريم حفاظ كتاب الله و بتنظيم مسابقات التجويد و في المدرسة بالاحتفالات المناسباتية و تدعيم الأقسام النهائية بالدروس الإضافية و بالمشاركة في الرحلات و تأطيرها و القيام بحملات توعوية ضد لتدخين و الأمراض المتنقلة و في مقر البلدية بالمشاركة في حفلات الاستقبال أو تنظيم لقاءات الشبيبة او الطفولة مع المسؤولين و في الشارع بحملات التطوع او مسيرات الاحتفالات او حملات ضد المخدرات و التدخين و في الملاعب بتنظيم دورات في مختلف الرياضات القديمة و الجديدة للذكور و الاناث و في الشواطئ بالسياحة و السباحة و التطوعات و التوعية ....و هلم جرا .
الحل لكل مشكلات بلديتك لها حل عند الكشفية فقط نعمل من أجل ذلك و نسعى لتنظيم نشاطات حسب إمكانياتنا أو علاقتنا بالمسؤولين لكن يستحيل أن نجد مشكلا ما لا يمكن للكشافة التدخل فيه . فقط يجب ان نفهم أننا نستطيع ان نقوم بأمور مذهلة . فقط لنفكر بابداعية و بشيء خارج عن المالوف نستطيع أن نبقى متميزين
من أمثلة القضايا الكبيرة و اسهامات الكشافة فيها
* مشكل البطالة :
- تنظيم لقاءات جوارية مع الشبيبة و جمعيات الشباب للتحسيس بضرورة التشجيع على النؤسسات المصغرة ( أقل شيء )
- السعي للحصول على دعم من السلطات لانشاء مؤسسة أو اثنتين كمثال .
- تجميع الشباب و محاولة توعيتهم بضرورة تشكيلو تأسيس جمعيات منخصصة في ميدان الشغل.
- مساعدة بعضهم على انجاح مشروع تجاري ما بالشراكة أو بالمساهمة
- تنظيم حلقات نقاش حول صيغ الاستفادة من صناديق الدعم مع اطارات بالمديريات المعنية ليس كمسؤلين بل كأصدقاء و جلسة شاي للتفريغ و الشحن و على الأقل تجنيبهم التعبير بالعنف و الحرق .
- تجميع معلومات حول المسابقات و الامتحانات في كل البلاد و تعليقها للجميع أو نسخها و تسليمها للشباب
- تنظيم لقاءات تدريبية حول كيفية اجتياز امتحانات التوظيف بنجاح .
* مشكل التلوث :
- حملات تنظيف للأحياء و التوعات السكانية
- مسايقة أحسن حي أو شارع .
- دروس تحسيسة بالشراكة مع الجمعيات ذات العلاقة و الإمام و البلدية و الطبيب حول القيمة الخطيرة لرمي عقب سيجارة في الطريق او كيس بلاستكي و إدخال مفهوم المواد الصعبة التحلل
- القيام بأخذ عينات من المياه او الأتربة الملوثة و إرسالها للسلطات كتحذير و دق ناقوس الخطر و يمكن تصعيد اللهجة في حالة التجاهل و السكوت و شعارنا ( تغير المنكر بحكمة بحيث لا يؤدي إلى منكر أكبر منه )
- إعطاء نماذج عن المتضررين من التلوث ( مرضى .موتى . معاقين . مشوهين ....) كصور يمكن جمعها في معرض ثابت أو متنقل عبر الأحياء و المدارس .
- ملصقات عادية في المحلات تنبه للخطر القادم ( الاحتياس الحراري . الليشمانيوز و خطر البعوض . القمامة و المقبرة . ارمي بقايا سيجارتك تضع قنبلة في الطريق . ارجوك يا أبي لا تقتلنا بدخان سيجارتك . الموت قادم من الوادي ........)
* مشكل التسرب المدرسي :
- نحن أقرب للتلاميذ من المعلم فيمكن استغلال التربية بالأقران كوسيلة لذلك .
- تجميع الإحصائيات من الأحياء و المقاطعات و تشكيل ملف يرفع للمسؤولين .
- تنظيم جلسة شاي في المقهى أو الحديقة أو البستان للذين يرغبون في ترك الدراسة و تحديد المشكل و الأسباب و مناقشتها بروية ( حبذا مختص نفساني ) و تسطير خطة عمل لتدراك ما أمكننا و لو تلميذ في عشرة كالاتصال بمدير المؤسسة التعليمية أو بالأب أو بالمعلم
- دروس تدعيمية للتلاميذ لمساعدتهم في استدراك ما صعب عليهم .
- الضغط بطريقتنا و بواسطة كشافينا في الهيئات و المجالس المنتخبة لتوفير مراكز التمهين في المناطق لامتصاص هؤلاء و تجنيبهم الشارع و كوارثه .
- إعطاء نماذج لكشافين ناجحين بعد التسرب و الالتحاق بركب الدراسة بالمراسلة أو عن بعد او حتى ضم الناجحين منهم لصفوفنا .
* مشكل فلسطين :
- تحسيس الإفراد بقضية فلسطين بعيدا عن صراعات الفصائل و تجديد الولاء للقضايا الاسلامية من خلال اشراكهم في عمل ما لصالح فلسطين
- تنظيم يوم لمراسلة أبناء فلسطين كأن يكتب كل شبل و كشف و متقدم و جوال و مرشدة لطفل من فلسطين و ترسل عبر الانترنت أو الجوال أو السفارات .
- تشجيع الرمزية الفلسطينية كتوزيع صور القدس و الأقصى على البيوت أو رمز في كل مراسلاتنا أو مواقعنا الالكترونية أو حصالات في المنازل لجمع التبرعات ......
- كلمة أسبوعية للقائد حول جديد فلسطين و العراق و لبنان
- معارض حول ذكريات فلسطين من النكبة و الانتفاضة و تحرير جنوب لبنان و اللاجئين و المجازر و السجون و و و و و
- مسابقات او ايام دراسية أو خرجات باسم رمز فلسطيني كأحمد ياسين أو الرنتيسي او القسام
- تشجيع الحاملين لأسماء فلسطينية ( أحمد ياسين . الرنتيسي . ....) كإيحاء لهم بأن يسموا أبنائهم في المستقبل و ربطهم بفلسطين .
- تنظيم خرجة فلسطين ( المسير الكشفي له رمزية فلسطينية . الوجبة برمزية فلسطينية . المواعظ حول هم الأمة و برمزية فلسطينية ......)
لكل مشكل و في كل مجال يمكننا أن نقوم بنشاط أو ننظم تظاهرة فقط يجب أن نحدد هدفنا من ذلك ووسائلنا بدقة و مراحل الانجاز و نحاول او ننجز اهداف كبيرة بأقل التكاليف و هذا هو سر تميزنا عن بقية المجتمع المدني .
سنكون معكم في مفاهيم يجب أن ترسخ عند القيادة لضمان فاعلية و أداء متميزين .



ماهي الأمور التي يجب على القائد أن يقلق بشأنها
يلعب القائد الكشفي عدة أدوار أثناء أدائه لمهامه القيادية في الكشافة من بينها دور المربي و المعلم و الواعظ و العسكري و الأب و الأخ و الصديق و الطبيب و المرشد و الملهم و القدوة و قائد السفينة و صاحب القرار و الماهر في التقنيات الكشفية و المنشط الفعال و غيره و من ذلك يتوجب عليه أن يكون ملما على الأقل بمعظم هذه المهارات أو المعارف حتى ينتج لنا كشافا ماهرا جيدا و قائدا مستقبليا . و بالتالي فعلى القائد أن يطرح على نفسه جملة من الأسئلة الجادة و يجيب عنها بجدية أيضا و لا أقول يحاول الإجابة فالفرق بين الفعل و محاولة الفعل شاسع تدخل فيه الإرادة و النية و الشجاعة ، ثم يجمع إجاباته فيرى نفسه و ذاته أمامه ، حينها يقرر ماذا عليه أن يفعل اتجاه نفسه و فوجه و التزاماته و القائد – أو أي أحد كان من كان – الذي لا يطرح التساؤلات و يدرك أن الله أعطاه مخا في رأسه عليه استعماله هو إنسان ضمن خطط الآخرين أو عبدُُ للواقع الذي يعيشه .
من تلكم الأسئلة :
•ما الفرق بيني و بين جالس قي مقهى يحتسي كوبا من القهوة أو يلعب الدومينو ؟
•ما الذي يميزني عن إخوتي في المنزل ؟
•هل هناك مشكل في بلدتي يستحقق الاهتمام ؟
•هل كل شيء على ما يرام ؟
•هل الكشافة مجرد رقم بين باقي الجمعيات ؟
•هل يتغيير الحال لو زالت الكشافة عن حيينا أو منطقتنا ؟
•هل ستستمر مسيرة العطاءات في الفوج في حالة غيابي ؟
•ما الذي أقدمه للفوج ؟
•كم من انجاز شاركت في اقتراحه أو تأسيسه ؟
•هل لي مبادرات تستحق الذكر أو مساهمات مميزة ؟
•هل مشاركتي مجرد حمل إغراض أو إسكات الأطفال أو مساعدة القادة الآخرين ؟
•إذا جلست أنا أو تقاعدت أو استقلت فهل سأحدث تغييرا جوهريا ؟
•كم من طفل في الحي أو شخص في البلدية استطعت مساعدته أو تغييره ؟
•هل أنا راض عن أداء الفوج أو أدائي في الفوج ؟
•هل يمكن أن أجيب عن أسئلة الله لي يوم القيامة عن ما قدمت له و لدينه و للآخرين ؟
و غيرها من الأسئلة التي يجب على القائد أن يعتاد طرحها لمراجعة نفسه و هدفه و مسيرته و نوعية أدائه.



و سنحاول أن نعرج على مجمل الأمور التي يستنبطها القائد من هذه الأسئلة لنضع نصورا موحدا حول أهم الأمور التي يجب – أقول يجب – ان يقلق بشأنها :
كونه كشاف فهو وسام شرفي له من المجتمع و من السلطات بأنه إنسان نظيف اليد و اللسان و الهندام و بأنه صاحب خلق عال و رجل متميز و مبدع و حامل رسالة ورؤية . و كأني بالقائد يسير في الشارع و فوقه لافتة عريضة صارخة واضحة تقول ( لمن يبحث عن الثقة و عن الأمانة و عن الخلق و عن التميز أنا هو الكشاف ) . فشتان بين من يستشعر قيمة كونه كشاف و بين من هو جالس آناء الليل و أطراف النهار يتسكع هنا و هناك و أكبر همه أن يجد ما – يقتل - به فراغه . و شتان بين من يستشعر كونه صاحب رسالة و بين من أكبر همه أغنية جديدة أو موضة جديدة أو مشاهدة مباراة مباشرة أو اللهث وراء المشاريع .
كوني قائد يجب أن أشعر بالشفقة نحو هؤلاء و أمثالهم ممن يحسبون أنهم يحسنون صنعا . واجبي أن اجد الحسرة تاكل قلبي عندما أرى أطفالا و شبابا همهم اللعب و الترفيه . عندما أرى شبابا جالسا في الطرقات و المقاهي يدخنون و يقهقهون . عندما أرى جامعيين ساخطين على الواقع و على البلاد و على الرئيس و على حظهم و دراستهم و حتى على الله أن خلقهم في هذه البلاد . يجب أن أستشعر نوعا من النعمة التي حبانا الله بها و اصطفانا عليهم بأن جعلنا نتجاوز عقدة الذاتية و الأنانية لنفكر في الآخرين و فيمن حولنا . يجب أن نستشعر حجم المسؤولية الملقاة على كاهلنا كوننا حاملين لراية الكشفية و حجم الأمانة المكلفين بتبليغها .
يجب أن نقلق على الفوج الكشفي أو على قيادته أو على أدائنا عندما عندما نجد أنفسنا مجرد منشطين لمجموعة أطفال أو مهرجين في وسطهم أو رجال آليين يؤدون برنامجا روتينا جامدا . يجب أن نقلق على أنفسنا عندما لا تتحرك فينا تلك الرحمة و الشفقة عندما تتجول في الشارع . نقلق على أدائنا عندما تزداد في منطقة نشاطنا الآفات الاجتماعية و حالات الانحلال الخلقي و عدد المدخنين و المخدرين و الزاننين و السارقين و الجالسين في المقاهي و تاركي الصلاة و العاقيين لوالديهم ولوطنهم و عدد المنتحرين و المتسولين و المتسربين من المدارس و المرضى بالسيدا و الزهري .
عندما ترى طفلا كل يومه كرة و عبث و لهو فارغ و أنت بحجة الروتين و الفتور لا تحرك ساكنا فحينها راجع عهدك مع الله و مع الكشافة . عندما تسمع عن فوج كشفي قام بنشاط مميز و نجح فيه ( برنامج خاص بالتدخين . رحلة إلى مصنع . حفل خيري في مستشفى .....) و لا تجد في نفسك الرغبة للقيان بمثله أو خيرا منه فراجع نفسك . عندما يستوي يومك و أمسك فراجع نفسك . عندما تصنف أداءك ضمن أداءات بقية الفوج أو فوجك ضمن فاعلية بقية الأفواج أو ضمن بقية الجمعيات في حييك أو بلديتك فترى هناك تراجعا أو تأخرا فراجع أدائك و عندما لا تقارن أصلا نفسك مع الآخرين أو فوجك مع الآخرين فيجب أن تقلق كثيراً .
و هناك أمور كثيرة علينا ككشافين متميزين أن نداوم مراجعتها بيننا و بين أنفسنا كقادة أو فيما بيننا كمجلس فوج أو محافظة أو قيادة عامة .و أكبر الخطأ و الذي لا يغتفر أن لا نطرح التساؤلات و لا نبحث عن ماهية الأشياء التي نقوم بها .
لا أقول أن هذا العمل و هذا الشعور له برنامج خاص أو توقيت معين .لا. لكن يجب أن يكون لكل قائد صوت داخلي ينبهه في كل مرة و يذكره في كل حين أو واعظ داخلي يدفعه للتأمل و للتفكير . كل ذلك و أنت في بيتك تشاهد برنامجا ما أو في مقعد حافلة و أنت تتجه امقر عملك أو دراستك . أو حتى في أحلامك . و يمكن أن تجد هذه الدوافع و هذه الهمة في التغيير و في فعل شيء مميز للفوج و لمجتمعك إذا أخلصت في حبك لهذه الوسيلة و النعمة الرائعة كونك كشافا قائدا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
akila12
مشرف منتدى الاسرة والمجتمع
مشرف منتدى الاسرة والمجتمع
avatar

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 21/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما لابد للقائد أن يفهمه   الخميس نوفمبر 05, 2009 1:29 pm

شكرا لك الاخت امال على المعلومات الرائعة التي افدتنا بها نرجوا لكي المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما لابد للقائد أن يفهمه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوج السبيل بوسكن :: المنتدى الكشفي :: منتدى تنمية القيادات-
انتقل الى: